مقال

0 0
07.09.15

من هي الدكتورة آمنة نصير؟

مبتدأ و خبر


ولدت آمنة نصير في قرية موشا بأسيوط عام ١٩٤٨ وكانت أول طفلة في القرية تصر على إتمام تعليمها بعد السنوات الإلزامية في البلد، وقد درست في المدارس التبشيرية الأمريكية بأسيوط عام ١٩٥٤ ثم التحقت بكلية بنات عين شمس قسم الفلسفة وعلم النفس والاجتماع عام ١٩٦٦ وحصلت على الماجستير عن دراساتها لأبي الفرج ابن الجوزي ثم الدكتوراة عن دراساتها لابن عبد الوهاب.

تقلدت آمنة العديد من المناصب سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي حيث عملت أستاذة زائرة في جامعة ليدن بهولندا، وقامت بالتدريس في الأكاديمية الإسلامية بالنمسا. وهي أيضا أستاذة للفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر ومتخصصة في علم الكلام والمذاهب والعقائد، وعميدة سابقة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية فرع جامعة الأزهر بالإسكندرية، علاوة على عضويتها في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية وفي الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

إلى جانب ذلك ساهمت آمنة نصير بالتدريس و وضع المناهج العلمية لكلية التربية والآداب بالرياض بالمملكة العربية السعودية في ١٩٧٤، وكلية الآداب (١٩٨٠-١٩٨٤)، ومكثت زائرة بمكة المكرمة لوضع المناهج والإشراف على الرسائل العلمية لكلية التربية (١٩٨٠)، وسافرت بتكليف من وزارة التعليم العالي إلى جامعة ليدن بهولندا لبيان حقيقة الإسلام في بعض القضايا، علاوة على قيامها بتطوير وتنظيم كلية الدراسات الإسلامية، فرع الإسكندرية منذ عام ١٩٩٠ وحتى الآن.

آمنة نصير كانت سفيرة للإسلام في المحافل الدولية، لما لديها من القدرة على الإقناع ومخاطبة الآخر والمجادلة بالحسنى والموضوعية في معالجة القضايا الشائكة ولنظرتها المعتدلة دون إفراط أو تفريط، وقد تمثل ذلك جليا في مشاركتها في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، مثل مؤتمر " هل الأديان هي التي أدت إلى الصراع بين البشر؟" بسويسرا في ٢٠٠٤، والذي شاركت فيه ببحثها عن "علاقة الإسلام بالأديان الأخرى"، والمؤتمر العالمي السنوي للحوار في فرانكفورت. وجاءت مشاركتها في المؤتمر العام التاسع عشر للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة تحت عنوان "مشكلات العالم الإسلامي وعلاجها في ظل العولمة" عام ٢٠٠٧ .