من ديوان "طيور تدخن الماريوانا" للشاعر السوري حسام جيفي

02.02.17

كتبت منشورات المتوسط: لم يُخفِ حسام جيفي، المولود في مدينة اللاذقية عام 1983، في «طيورٌ تدخّنُ الماريوانا» رأيهُ في ما جرى ويجري على الخارطة السورية، لكنهُ استطاعَ برشاقةٍ أن يحمي نفسهُ من السقوط في فخّ المباشر السياسي. ولم يخفِ ألمهُ كذلك. قدّمَهُ خالصًا مصفّى، ويستطيعُ القارئُ رؤيتهُ بالعين المجرّدة، إلا من الأخلاق! فهو يدركُ تمامًا، وهو الطبيبُ النفسيُّ، والأستاذُ المساعد في قسم الطبّ النفسي في جامعة ماساتشوستس، خطورةَ أن يخفي المتألمُ ألمهُ، ويدركُ في المقام ذاتهِ، وهو الشاعرُ صاحبُ «فتّاحة الأمل المعلّب – دار بعل 2008» خطورةَ فخّ القصيدةِ السياسية بمعناها الخطابي المباشر. على ذلك، فقد كانت «طيورٌ تدخّنُ الماريوانا» محاولة جديدة، شخصيةً وعامةً في…

"حاول أن يشرح لها أنّ الكلام يجب أن يغطّي المعنى، كي يحافظ المعنى على معناه"

معارض الكتاب العربية

20.09.15

المعارض المقبلة (حسب المعلومات المتوفرة حالياً): معرض اليمن الدولي
 من 25/09/2015 - الى 06/10/2015

 
معرض لـيبيــا الدولي
 من 06/10/2015 - الى 16/10/2015

 
معرض تونـس الدولي
 من 25/10/2015 - الى 03/11/2015

 
معرض الجزائـر الدولي
 من 30/10/2015 - الى 08/11/2015

 
معرض الشارقة الدولي من 05/11/2015 - الى 15/11/2015

 
معرض الكـويـت الدولي
 من 19/11/2015 - الى 29/11/2015

 
معرض بيروت الدولي
 من 28/11/2015 - الى 11/12/2015

 
معرض الدوحة الدولي
 من 07/01/2016 - الى 17/01/2016

 
معرض القاهرة الدولي
 من 28/01/2016 - الى 12/02/2016

 
معرض الدار البيضاء الدولي
 من 12/02/2016 - الى 22/02/2016

 
معرض البحرين الـدولي
 من 27/03/2016 - الى 06/04/2016 المعرض التي مضت: 
معرض مسـقط الدولي
 من 26/02/2015 - الى…

من هي الدكتورة آمنة نصير؟

07.09.15

ولدت آمنة نصير في قرية موشا بأسيوط عام ١٩٤٨ وكانت أول طفلة في القرية تصر على إتمام تعليمها بعد السنوات الإلزامية في البلد، وقد درست في المدارس التبشيرية الأمريكية بأسيوط عام ١٩٥٤ ثم التحقت بكلية بنات عين شمس قسم الفلسفة وعلم النفس والاجتماع عام ١٩٦٦ وحصلت على الماجستير عن دراساتها لأبي الفرج ابن الجوزي ثم الدكتوراة عن دراساتها لابن عبد الوهاب. تقلدت آمنة العديد من المناصب سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي حيث عملت أستاذة زائرة في جامعة ليدن بهولندا، وقامت بالتدريس في الأكاديمية الإسلامية بالنمسا. وهي أيضا أستاذة للفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر ومتخصصة في علم الكلام والمذاهب والعقائد، وعميدة سابقة بكلية الدراسات الإسلامية…

مؤسسة الدراسات الفلسطينية، بيروت: هيئة علمية و دار نشر

07.07.15

* ما هي مؤسسة الدراسات الفلسطينية؟* مؤسسة الدراسات الفلسطينية هي أول هيئة عربية علمية مستقلة خاصة أنشئت للعناية حصراً بالقضية الفلسطينية والصراع العربي - الصهيوني. وقد تأسست عام 1963 كهيئة تقصد المنفعة العامة لا الربح التجاري، وتهدف الى دراسة القضية الفلسطينية والصراع العربي - الصهيوني ومتابعة تطوراتهما، وإطلاع الرأي العام العربي والدولي على حقائق تلك القضية وأبعاد هذا الصراع. وتسعى المؤسسة الى اظهار الحق العربي في فلسطين وإبراز دعائمه التاريخية والقانونية والسياسية والقومية. وتتوسل إلى غايتها هذه سبل التوثيق المدقق والبحث الموضوعي الملتزم والنشر المتقن المسؤول. وهي غير مرتبطة بأي تنظيم حكومي أو حزبي ولا تقوم بأي نشاط سياسي، ويشرف على المؤسسة أمناء يعملون على…

عن سمير الجندي، مؤلف و ناشر مقدسي

09.06.15

ولد سمير صابر الجندي لأم وأب ضريرين في ٢٩ نشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٥٨ في دير يسين. اللجوء والفقر أجبرت عائلته كما بقية العائلات اليسينية على ترك قرية دير ياسين، واللجوء إلى قرى القدس المجاورة . عاش في القدس القديمة، نمى وترعرع في أزقتها وعلى أرصفتها. دخل معترك الحياة النضالية منذ الصغر وعانى منها الكثير، وواجه من التحديات الجَّمةَ في الحفاظ على هوية القدس. برز تمسكه بالقدس وتاريخها وحرصه على تدوين أسماء أماكنها من خلال إصدارته ومؤلفاته ، حيث انه حرص على ذكر أسماء الأحياء المقدسية بشوارعها ومبانيها و ذكر تاريخها و رمز لها بطريقة أو بأخرى من خلال روايته ونصوصه الأدبية علّها تترك بصمة في…

الأكثر مبيعاً - على جناح الأدب العربي، معرض الكتاب الفرانكفوني، بيروت

06.11.14

نديم طرزي، الذي يدير جناح الأدب الفرنسي المترجم إلى العربية في معرض بيروت للكتاب الفراكفوني، شارك معنا لائحة الكتب الأكثر مبيعاً في اليوم الخامس للمعرض: الجدار الرابع، لسورج شالاندون (دار الفارابي، ٢٠١٥) الفأرة، شفيق عبود (دار قنبز ٢٠١٥) هراهير، فيليب غلوك (دار أركان، ٢٠١٤)

الأدب الفرنسي المترجم إلى العربية في معرض بيروت للكتاب الفرانكوفوني!

31.10.14

معرض بيروت للكتاب الفرنكفوني يعرض للمرة الثانية الترجمات العربية للأدب الفرنسي. كانت التجربة الأولى في السنة ٢٠١٣ ناجحة، فقرر المعهد الفرنسي إعادتها. في الجناح الكبير أكثر من ألف عنوان، من الرواية (من ميلان كونديرا، إلى أميلي نوثومب، مروراً بإيران نميروفسكي و باتريك مونديانو) و غير الرواية، و أدب الأطفال و الناشئة. و الهدف من ذلك الجناح جذب فئة جديدة من القراء إلى المعرض.