قلم زينب

أمير تاج السر

قلم زينب

سيرة روائية

الكاتب: أمير تاج السر

0

دار النشر: منشورات ضفاف

- الناشر المشارك: منشورات الاختلاف

تاريخ الإصدار: 08-2014

رقم الكتاب: 9786140211537

الشكل: كتاب ذات غلاف ورقي

عدد الصفحات: 126 ص.

رقم الطبعة: 1

لغة النص: العربية

اللغة الأصلية للنص: العربية

مصور؟: غير مصور

فئة القراء: عام

فئة الكتاب:

الأدب الخيالي

نبذة

"أول مرة رأيت فيها "إدريس علي"، ذلك النحيل، الذي سيربكني أشهرا طويلة بعد ذلك، كان في حي النور الشعبي، في الجانب الشرقي من مدينة بورتسودان الساحلية، حيث نشأت ودرست أغلب مراحلي التعليمية الأولى، وكونت مسيرة حياة ما زالت ماضية حتى الآن. وكنت قد أكملت تديبي الطبي الشاق، في كافة فروع الأمراض، داخل مستشفى المدينة الكبير، لأصبح طبيبا عاما، يتقافز بين الجراحة والباطنية وطب الأطفال والأمراض الجلدية والنساء والتوليد ، لكني اخترت القسم الأخير واختارني لأعمل فيهحتى أنال تخصصا، وكان لا بد من عيادة مسائية في واحد من تلك الأحياء البعيدة عن نظر الأخصائيين، لزيادة الدخل وملء احساس الطبيب بأنه يملك مدينة جذابة وذات عائد، بعد سنوات الدراسة الطويلة التي أنهكت موارد الأسرة صنعت خاتما خاصا في واحدة من ورش الخشب المنتشرة في المدينة، وعدة دفاتر من الورق الأملس عليها إسمي، وإسم جامعتي التي تخرجت فيها، في مطبعة رخيصة وظللت أدور بختمي وأوراقي، وعربة والدي الصغيرة من ماركة كورولا، بين عمادات زملائي القدامى، أغطي غيابهم المؤقت إن غابوا، وأستلف منهم أياما متفرقة، يساعدني إيرادها القليل على منصرفاتي، لكن ذلك لم يكن يرضيني، وما زلت بلا اسم ولا بريق ولا عربة خاصة أستخدمها وحدي، وحين أشاء، كان عز الدين موسى، أحد مساعدي تحضير العمليات القدامى، الذين عملوا معي أثناء التدريب، وتعلمت منهم كثيرا من الحيل، يسكن في حي النور البعيد. وكان قد أنشأ بيته منذ فترة طويلة، عيادة بمواصفات الحي نفسه، لا غرفة مصبوغة بعناية، لا أثاثا جيدا مريحا، لا كهرباء تبرز الإسم على لوحة مضيئة، ولا حتى طريق نظيف بلا حفر تشقه العربة حتى تصل."

لقطات

جوائز

بصر و سمع